الجمعة 27 مارس 2026
| العملة | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| الدولار الامـريكي | 3.11 | 3.13 |
| الدينــار الأردنــــي | 4.41 | 4.43 |
| الـــيــــــــــــــــــــــــورو | 3.61 | 3.63 |
| الجـنيـه المـصــري | 0.057 | 0.059 |
غزة - " ريال ميديا ":
في أجواء ثقافية وطنية مميزة، احتضن مركز التضامن الإعلامي في غزة ندوة وأمسية شعرية بعنوان "نشيد للوطن"، وذلك بمناسبة يوم الثقافة الوطني الفلسطيني، برعاية الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين وبالتعاون مع مركز ينابيع الأدب الثقافي، وبحضور نخبة من الكتّاب والأدباء والشعراء والمثقفين الفلسطينيين.
وشهدت الندوة كلمات ثقافية ووطنية أكدت على أهمية استمرار الفعل الثقافي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.
وفي كلمته، رحّب الدكتور عاهد فروانة، مدير مركز التضامن الإعلامي في غزة، بالحضور، مؤكدًا أن المركز يفتح أبوابه لجميع المؤسسات والملتقيات والمنتديات الثقافية من أجل عقد الندوات واللقاءات والأمسيات الشعرية وغيرها من الأنشطة التي تعزز الحراك الثقافي الفلسطيني. وأشار إلى أن مركز التضامن الإعلامي يسعى إلى دعم المبادرات الثقافية والإعلامية التي تخدم المجتمع الفلسطيني وتُبقي صوته حاضرًا.
من جانبها، تحدثت الأستاذة علا كساب، مسؤولة التدريب في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، عن أهمية الثقافة في مسيرة الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الثقافة تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الوعي الجمعي الفلسطيني وترسيخ الهوية الوطنية. كما أوضحت أن مركز التضامن الإعلامي يعمل حاليًا على افتتاح قاعة تدريب جديدة ستكون بمثابة بيت مفتوح للمؤسسات والمراكز الثقافية والإعلامية لعقد الأنشطة والبرامج التدريبية المختلفة.
بدوره، أكد الدكتور محمد جلال عيسى، الناقد الفلسطيني ومسؤول النشاط في الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، على ضرورة استمرار الفعاليات والأنشطة الثقافية والأمسيات الشعرية لما لها من دور مهم في الحفاظ على الهوية الفلسطينية وتعزيز حضور الثقافة في مواجهة محاولات الطمس والتغييب.
وأوضح عيسى أن هذه الأمسية تأتي إحياءً لذكرى اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية، الذي يرتبط بتاريخ ثقافي عريق يمتد لعقود طويلة، مؤكدًا أن الثقافة الفلسطينية ستظل حاضرة رغم كل التحديات.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حكمت المصري، رئيس مجلس إدارة مركز ينابيع الأدب الثقافي، أن ما تعرضت له المؤسسات الثقافية في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة يشكل شكلًا من أشكال الإبادة الثقافية الممنهجة التي تستهدف طمس الهوية الفلسطينية وتدمير البنية الثقافية للمجتمع.
وأشارت إلى أن مئات المؤسسات الثقافية في غزة تضررت أو دُمّرت، فيما تحولت مواقع تراثية ومكتبات كانت تضم آلاف الكتب إلى أطلال تحت الركام. وأضافت أن الخسارة لم تكن في المباني فقط، بل في المساحات التي كانت تصنع الوعي وتصوغ ذاكرة المجتمع.
وتطرقت المصري إلى ما تعرض له مركز ينابيع الأدب الثقافي من تدمير كامل خلال الحرب، موضحة أن المركز لم يكن مجرد مبنى، بل كان بيتًا للكلمة ومنبرًا للشعراء والكتاب الشباب، واحتضن على مدار سنوات أمسيات شعرية وندوات فكرية وورش كتابة فتحت أبواب الأمل أمام جيل من المبدعين.
كما استذكرت المصري الشاعر رشاد أبو سخيلة، أحد أعمدة تأسيس المركز في شمال قطاع غزة، والذي استُشهد خلال العدوان، مؤكدة أن فقدانه يمثل خسارة كبيرة للحياة الثقافية الفلسطينية.
ورغم هذا الدمار، شددت المصري على أن الثقافة في غزة لم تمت، لأن الثقافة في فلسطين لم تكن يومًا رفاهية، بل كانت دائمًا أحد أشكال الصمود. وأضافت أن الشعراء كتبوا قصائدهم تحت أصوات الطائرات، وواصل الصحفيون توثيق حكايات الناس من داخل مراكز النزوح، مؤكدين أن الكلمة تبقى أقوى من محاولات القصف والتدمير.
وفي ختام اللقاء، استمع الحضور إلى مجموعة من القصائد الشعرية الوطنية التي ألقاها عدد من الشعراء المشاركين، حيث عبّرت القصائد عن حب الوطن وصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وهويته وثقافته.
وقد شكّلت الأمسية مساحة ثقافية وإنسانية عبّر من خلالها المثقفون الفلسطينيون عن إيمانهم بأن الكلمة تظل قادرة على الحياة، حتى في أكثر اللحظات قسوة.
2026-03-27
09:53 AM
2026-03-26
11:38 AM
2026-03-23
09:26 AM
2026-03-19
14:15 PM
2026-03-19
14:11 PM
2023-05-21 | 17:12 PM
صور ثلاثية الأبعاد لحطام تيتانيك تحاول البحث في ظروف غرقها