رام الله - " ريال ميديا ":
أعلن الناطق باسم وزارة التربية والتعليم العالي، صادق الخضور، أن الوزارة تدرس تنظيم مخيمات صيفية لطلبة المدارس ورياض الأطفال عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة، وذلك في حال انتهاء حالة التصعيد بين إيران وإسرائيل، على أن تركز هذه المخيمات على تعزيز المباحث الأساسية وتوفير الدعم اللازم لإنجاحها.
وأوضح الخضور أن الوزارة تعمل خلال الأسبوع الجاري على وضع خطوات تدريجية ومدروسة تمهيدًا للإعلان، يوم الخميس، عن ملامح العودة التدريجية للدوام، وفق محددات واضحة تراعي مختلف الظروف.
وأكد أن المشاورات ستستمر دون استعجال، مشددًا على أن العودة لن تكون “بأي ثمن”، بل وفق خطة مدروسة تضمن سلامة الطلبة والمعلمين، مع أخذ الأوضاع الاقتصادية بعين الاعتبار ضمن النقاشات الجارية.
وأشار إلى أن الوزارة ستعقد لقاءً موسعًا يضم مجالس أولياء الأمور ومديريات التربية والتعليم والدفاع المدني، لبحث آليات العودة التدريجية، لافتًا إلى أن العودة لن تشمل جميع المدارس، بل سيتم التركيز على استثمار المدارس الحديثة، مع وضع ضوابط واضحة تستند إلى معايير هندسية ومتطلبات السلامة، وبما يراعي خصوصية كل مدرسة.
وبيّن الخضور أن خطة العودة لا تقتصر على انتظام الطلبة في المدارس، بل تشمل إجراءات تنظيمية مثل إلغاء الطابور الصباحي وفترات الاستراحة، وتنظيم مغادرة الطلبة على فترات، بما يحد من الاكتظاظ.
وفيما يتعلق بإعلان مجالس اتحاد الطلبة في الجامعات الإضراب، أعرب الخضور عن استغرابه من هذه الخطوة، معتبرًا أنها جاءت بشكل متسرع، في وقت تم الاتفاق فيه على استثمار الأسبوع الحالي للتوافق مع مختلف الأطراف بشأن المرحلة المقبلة.
وأكد تفهم الوزارة لمطالب الطلبة، موضحًا أن محور الخلاف مع الجامعات يتركز حول آليات التقييم، خاصة التقييم الإلكتروني، الذي تحكمه محددات، مع وجود فرصة لمعالجة الفجوات والتعويض.
وأضاف أن من بين الحلول المطروحة إعادة توزيع الاختبارات وأوزانها، مع إمكانية بحث آليات إضافية في حال استمرار الظروف الحالية لفترة أطول.
ودعا الخضور مجالس اتحاد الطلبة إلى تعليق إجراءات الإضراب مؤقتًا، إلى حين استكمال التوافق مع الجامعات، مشيرًا إلى أن ملف الاختبارات سيكون من أبرز القضايا التي سيتم التوافق عليها في حال استئناف الدوام الوجاهي تدريجيًا الأسبوع المقبل، بمشاركة مختلف الأطراف، بما في ذلك الحركة الطلابية كشريك أساسي.
