الاحد 05 ابريل 2026

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.11 3.13
    الدينــار الأردنــــي 4.41 4.43
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.61 3.63
    الجـنيـه المـصــري 0.057 0.059

الاستيطان هو جوهر المواجهة..

العاروري: لم يعد هناك مفر من معركة شاملة.. وفتح "غير متعاونين" مع العدو الصهيوني!!

  • 00:59 AM

  • 2023-08-25

بيروت - " ريال ميديا ":

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، أننا لن نستسلم، وشعبنا لا ينوي الاستسلام، ولم يسبق له أن ناقش فكرة الاستسلام أبدا، نحن شعب لم يستسلم لقدره ويرضى بما يفرض عليه هذا الاحتلال.

وشدد العاروري خلال مقابلة تلفزيونية، أنّ جيش الاحتلال يريد أن يستأصل شعبنا من أرضنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا ومقدساتنا، ويزرع مكانه هذا الزيف الذي أتوا به من كل أرجاء العالم، ولذلك لا نية لدينا أن نستسلم، ولا نية لدينا أن نتنازل.

وأوضح العاروري، أنّه لم يعد هناك مفر من معركة شاملة في الضفة الغربية لإخرج المحتلين والمستوطنين قبل أن يخرجونا!.

وشدد، أنّ هذه الحكومة الإسرائيلية تقول إما أن ترضوا أن تكونوا عبيدا عندنا، وإما سنقتلعكم من هذه البلاد، ونحن نقول لهم ما دامت هذه الحرب استئصالية  فالطارئ على هذه البلاد والمستجد والمحتل وشذاذ الآفاق الآتون من كل مكان في العالم هم الذين سيقتلعون ويذهبون كما حدث مع غيرهم من الغزاة والمستعمرين، ويبقى هذا الشعب. 

وتابع العاروري، طبيعي جدا أن شعبنا يعود لمقاومته مرة تلو الأخرى، فهذه المقاومة مستمرة من يوم أن بدأ المشروع الصهيوني، صحيح أن المقاومة تأتي على شكل موجات ترتفع أحيانا، وتنخفض أحيانا بسبب شدة القمع والحصار والمؤامرات وبعض الأوهام التي يقتنع البعض بها مثل أوهام السلام.

وأوضح، أنّ الوعي الجماعي والعقل الباطن وثوابت شعبنا تعود مرة تلو مرة إلى الجادة الحقيقية للتعامل مع المحتلين، وهي المقاومة، ولذلك كل المراهنات وكل محاولات دايتون لخلق الفلسطيني الجديد وتشديد القمع والاضطهاد والإبعاد وهدم البيوت والقتل لا تجدي نفعا، مضيفاً أنّ الحركات المنظمة كحركة حماس يكون عندها استعداد دائم وعمل من أجل إطلاق المقاومة، لكن حين تتحول المواجهة إلى مقاومة شعبية شاملة فهذا بسبب الاحتلال وإجراءاته التي تدفع كل أبناء شعبنا إلى الانخراط في المقاومة.

كما شدد العاروري خلال اللقاء التلفزيوني، أنا أتفاءل أكثر عندما تكون هناك عمليات مقاومة فردية من أشخاص ليسوا منخرطين في أي تنظيم، لأننا كلنا في تنظيم واحد اسمه الشعب الفلسطيني، هذا هو تنظيمنا الذي تعمل كل الفصائل وأبناء الشعب من أجله، والاحتلال فرض على كل أبناء شعبنا الانخراط في المقاومة عندما أعلن خططه علنا، وصرحت الحكومة الصهيونية  بأنها تعمل على السيطرة الاستيطانية في الضفة الغربية سيطرة غير قابلة للتغيير، وستهود القدس وتستولي على المسجد الأقصى.

وأضاف، أنّ الحكومة الإسرائيلية اتخذت قرارات الاستيطان، ووضعت كل الأدوات في يد وزير المالية سموتيرتش أكثر شخص متطرف ومجنون، وهو يقول إنه خلال ما تبقى لهذه الحكومة من مدة سوف ينقل على الأقل مليون مستوطن إلى الضفة الغربية، مشدداً أنّ الاحتلال وحكومته اتخذوا قرارات وسخروا لها الأدوات، وعملوا البنية التنظيمية والقانونية لإنجاز مخططاتهم في السيطرة على الضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى عبر ملايين المستوطنين، ولذلك فرضوا علينا أن نخوض معركة مواجهة الاستيطان والاحتلال.

وقال العاروري، أنّ حركة حماس واضحة في مواقفها: نحن كشعب فلسطيني يجب أن نخوض معركتنا ضد الاستيطان، وحتى الآن حركة حماس تركز عملياتها ضد الاستيطان، لأنه قلب الاحتلال، وهو أخطر وجوه الاحتلال، ونحن قادرون كشعب أن نواجه الاحتلال،  وكل يوم نتأخر فيه عن إشعال معركة شاملة ضد الاستيطان في الضفة الغربية سنخوض هذه المعركة في ظروف أصعب وأسوأ.

وأكمل حديثه، أنّ سموتيرتش كان في زيارة لفرنسا ووضع خلال مؤتمر صحفي هناك خارطة فلسطين والأردن، وحسب خطة الحسم التي يتبناها هو وكل اليمين الصهيوني أن الأردن هي وطن الفلسطينيين، وتبقى فلسطين التاريخية خالصة لهم بلا شعب فلسطيني.

واستدرك بالقول، أنّ بدل أن نواجه هذا المشروع بعد أن يكونوا قد احتلوا الضفة الغربية بملايين المستوطنين وهيؤوا كل الأسباب، يجب أن نواجههم الآن، ولدينا الفرصة في ظل الانقسام الداخلي عندهم، وفي ظل انقسام عالمي وموقف سلبي غير مسبوق تجاه هذه الحكومة بسبب تطرفها وخروجها على كل القوانين والأعراف الدولية، لدينا الفرصة أن نخوض معركتنا ضد الاستيطان ونفوز بها.

وأكد العاروري، أننا لدينا الفرصة أن نخرج الاحتلال والاستيطان من الضفة الغربية بدل أن يخرجونا منها، لم يعد هناك مفر من معركة شاملة في الضفة الغربية، إما أن نخرجهم وإما يخرجون، ونحن سنخرجهم بإذن الله.

ويواصل العاروري حديثه قائلاً: إننا في حركة حماس خططنا أولا أن نبين لشعبنا وأمتنا والعالم خطورة هذه الحكومة ومخططاتها العلنية المكشوفة الساعية إلى تدمير شعبنا وتهجيره، والسيطرة الكاملة على الضفة الغربية، وأن نعزز وندفع ونوفر كل ما يلزم، وأن نكون في المقدمة لمقاومة مشروع الاستيطان في الضفة الغربية كما طردناهم من غزة، والتهديد باغتيال قيادات حركة حماس ليس جديدا على الاحتلال، فمشروعهم بدأ بالمجازر والقتل والتشريد والتعذيب، وهم بالفعل يغتالون كل يوم شهداء من أبناء شعبنا، ونحن في حركة حماس جزء من هذا الشعب.

كما قال، نحن في حركة حماس جزء من هذا الشعب، ولذلك نستشهد مثل شعبنا، ونُعتقل كما يُعتقلون، وتهدم بيوتنا ونلاحق ونطارد، هذا هو الوضع الطبيعي في ظل الاحتلال مع الأسف، ولكن أيضا نحن نقاوم ونطارد ونقاتل لأننا أصحاب حق، متسائلاً: هل يتوقع الاحتلال أن بعد تهديداته بالاغتيال أننا سوف نعلن الاستسلام؟!، هذه التهديدات لا تخيفنا، ونحن كشعب فلسطيني ليس لدينا خيارات، ولذلك لن نتوقف عن المقاومة.

وتابع أيضاً، يوما ما جاء وزير حرب اسمه ليبرمان، وقال أنا سأقطع رأس إسماعيل هنية، وها هو في مزبلة التاريخ، وإسماعيل هنية ما زال يخدم قضية شعبنا، وكذلك حاولوا أن يقتلوا القائد محمد الضيف، وإن شاء الله سيدخل القدس ويكونون هم خارج التاريخ.

 

وفي رسالته للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، أن هذا الاحتلال وهذه الحكومة لم يتركوا لنا خيارا، فيجب أن نقاتل، ولا عذر لأحد أن يتخلف عن المشاركة في هذه المعركة، ولا أظن ولا أعتقد أن شابا من أبناء شعبنا يقبل أن يحمل هذا العار في تاريخه وضميره.

وأفاد، أنّ جيش الاحتلال يريد أن يهدم الأقصى، ويبني الهيكل، ويهود القدس، ويقتلع شعبنا من الضفة الغربية، ويزيف كل تاريخنا، لذلك وجب على كل شخص منا أن يكون له دور في مقاومة الاحتلال في الضفة الغربية، وأنا أتحدث عن الضفة لأنها قلب المعركة الآن، وعلى كل فلسطيني وكل عربي ومسلم حر وشريف أن يكون له سهم في هذه المعركة، هذه معركة تحرير الأقصى والدفاع عنه ومنع تهويده.

وأشار، إلى أنّ الشباب المشتبكون مع الاحتلال في الضفة الغربية عددهم محدود، مع ذلك هذا المحتل لا ينام الليل، وهو في حال توتر دائم واجتماعات واضطراب وحيرة، ليصبح الأمن الشخصي للمستوطنين مفقودا، ومحاولة الحكومة استجلاب ملايين المستوطنين تصبح يوما بعد يوم أصعب بكثير، وبدل ألف شاب يشارك في المقاومة يجب أن يشارك مئة ألف شاب، حينها سيخرج الاحتلال وسيهزمون وسيخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المقاومين. 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات